إطلاق البرنامج الإعلامي "أوروبا جارتنا" (بيان صحفي)

شهد نهار الاربعاء الواقع في 24 حزيران/ يونيو إطلاق المشروع الإعلامي "أوروبا جارتنا" الذي يهدف إلى إعطاء صورة أشمل وأوضح حول السياسة الأوروبيّة للجوار والعلاقات الأورومتوسطيّة عامّة.

شارك في المؤتمر الصحافي، الذي عُقد في فيلا عودة – بيروت، لبنان، ممثّلو الإئتلاف الذي ينفّذ هذا المشروع: نايلة دو فريج (لوريان لوجور)، ورجا الراسي (الحياة)، وحاتم حاتم (المؤسّسة اللبنانية للإرسال)، برعاية وزير الإعلام طارق متري ورئيس بعثة المفوّضية الأوروبيّة في لبنان باتريك لوران.

يتضمن مشروع أوروبا جارتنا، على مدى 12 شهرًا: 52 مقالاً في لوريان لوجور، و52 مقالاً في الحياة، و32 حلقة تلفزيونيّة على شاشة المؤسّسة اللبنانية للإرسال (الأرضيّة والفضائيّة) و12 مقالاً في مجلّة لو كوميرس دو لوفان؛ يُضاف إليها هذا الموقع على شبكة الإنترنت الذي ينشر ويبث هذه التقارير بالإضافة إلى عدد كبير من المقالات والمعلومات المتنوّعة والموثّقة حول العلاقات الأورومتوسطيّة. كما يسمح بالتفاعل الحثيث مع زوّار الموقع.

وقد شدّد لوران على الطابع الخلاق للمشروع، إذ أنّه يسمح بتفاعل حقيقي بين مواطني البلدان الثمانية المعنيّة: لبنان وسوريا والإردن والأراضي الفلسطينية ومصر تونس والجزائر والمغرب. وبحسب السفير الأوروبي، يسمح المشروع بإبراز مشاريع لا تحظى عادة بالتغطية الإعلامية كالزراعة ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتربية والصحة...
الكلمة كاملة

وقد تخلل المحاضرة مداخلة عبر الإرسال التلفزيوني المباشر من العاصمة البلجيكية بروكسل لمدير سياسة الجوار في مديرية المساعدة الأوروبية "ماركوس كورنارو"، عرض خلالها أبرز البرامج الإعلامية التي تتضمنها السياسة الأوروبية للجوار. كما كان ل"جيروم كاسيي" مستشار الشؤون السياسية والتجارية والثقافية في المفوضية الأوروبية في المغرب مداخلة أعطى فيها لمحة عن "الوضعية القانونية المتميزة" التي يسعى اليها المغرب من المؤسسات الأوروبية.

من جهته، أكد رئيس المفوضية الأوروبية في الأردن "باتريك رينو"، والذي حضر المؤتمر في بيروت، على أهمية إعطاء صورة أوضح عن مشاريع الإتحاد الأوروبي في بلدان المتوسط لعامة الشعب وليس فقط للنخبة أو السلطات الرسمية.
الكلمة كاملة

ولقد اختتم المؤتمر بكلمة ألقاها وزير الإعلام اللبناني طارق متري شدّد فيها على أهمية التعارف والحوار بين الأوروبيين والعرب وتقاسم القيم المشتركة ضمن الخطوط العامة وفي تطبيقاتها العملية. كما أشار الى أهمية التبادل والمزيج الثقافي اللذين يشكلان مبادرات أساسية تدفع نحو مزيد من التفاهم المتبادل.
الكلمة كاملة